تَوَسّدَ نَعْلَيْهِ

 نامْ ..

 

 “أَمِنْتَ فَنِمْتَ” ألا أيُّها البَدَوِيُّ

 ولا شَأْنَ للبَدَوِيِّ إذا نامَ بالمُلْكِ

 أوْ بالحُروبِ

 ولا بالسّلامْ.

 

 نُوَيقاتُهُ حَولَهُ؟

 ذاكَ يكْفيهِ ..

 

 نَمْ أيُّها البَدَوِيُّ

 وَدَعْنا نُبَعْثِرُ أحلامَ يَقْظَتِنا

 بينَ ظُلْمِ الصُّقورِ

 ونوحِ الحمامْ.