لا بأسَ

 سأفتَحُ بابي الآنَ،

 فَقَدْ كُنتُ أُجَرّبُ حُبَّكَ لي ..

 وأرى هلْ سَتَمَلُّ وتَذْهَبْ؟

 

 فوَجَدْتُ بِأنّكَ مِثلي

 في الحُبِّ

 وفي الصّبْرِ

 وفي المَذْهَبْ ..

 

 ها إنّي أفتَحُ كَيْ تَدْخُلَ،

 أخْرُجُ للشّارِعِ،

 أبْحَثُ بينَ وُجوهِ النّاسِ،

 أعودُ بقلبي المكسورِ

 وأُغْلِقُ بابي ..

 

 عَلَّكَ تَطْرُقُ ثانِيةً.