إلى وُجهتي

والنخيلُ تُباركُ مسعايَ

 أمضي ..

 وتمضي النخيلُ ..

 إلى وُجهتي،

 منذُ أيقَنْتُ أنّ العناءَ كثيرٌ

 وأنّ الرجالَ قليلُ.

 إلى وُجهتي،

 حيثُ لا وَجهَ

 إلاّ الذي في المرايا يُباغِتُني،

 كلّما قلتُ:

 سوفَ أُغيّرُ بعضَ ملامِحِ وجهي،

 فتأبى المرايا الجميلةُ

 أنْ تتغيّرَ

 أو يتغيّرَ فيها القَرينُ الجميلُ.

 إلى وُجهَتي المستحيلةِ

أُرسِلُ مرساةَ قلبي ..

فيُلقي بِمرساتِهِ،

حيثُ أغرِسُ رِجلَيّ في أرضِهِ

المُستحيلُ.