أرَحتُ المطايا ..

 

وألقيتُ رأسي

 على راحةِ السّهْوِ،

 

سلّمْتُ أمري إلى اللهِ،

 

أحسَسْتُ بالعالَمِ المُتناثرِ

 يَلتَمُّ شيئاً فشيئاً،

 

تغَلْغَلتُ فيهِ،

 

فهِمتُ الحِكايَةَ،

 

أدْرَكتُ أنّي صغيرٌ صغيرٌ

 بهذا الوُجودِ،

 

 وأذهَلَني ذلكَ الحِمْلُ،

 

 كيفَ تحلّيتُ بالصّبْرِ؟

 

كيفَ تجمّلْتُ؟

كمْ كُنتُ أخْدَعُ نفسي

 واوهِمُها أنّ في العُمْرِ مُتّسَعٌ،

 

لمْ يعُدْ فِيّ ما ينحني للرّياحِ،

 

 فأكمَلْتُ دربي

 إلى آخِرِ الدّرب،

 

لا شيءَ بعدُ ..

 

أرَحتُ المطايا ..

 فمَنْ ذا سَيَمْلاُ

 هذا الفراغَ الرهيبَ أمامي،

 بريشتِهِ

 

 كي أُتِمَّ الرّحيلْ؟