هكذا قهوتي،

حين أجلسُ وحدي ..

 

أُذوّبُ شوقي بها

ثم أرشِفُ شهدَ مَراري.

وأُعلنُ عُرسي على امرأةٍ

لم تكن بجواري ..

أُناشِدُها أن تعودَ إلى رُشدِها،

أن تُواري الجُنونَ عن العاذلينَ،

وأن تتهاوى عليّ جنوناً

من الثلجِ والجمرِ،

يحرِقُ روضي

وتخضَرّ منهُ قِفاري ..

 

هكذا قهوتي،

حينَ أجلِسُ وحدي ..

 

تُهدهِدُ وحشةَ قلبي

 بنكهتِها اليمنِيّةِ،

 

تعرُجُ بي نجمةً

 في الليالي النّدِيةِ ..

 

هل تذكُرينَ الليالي النّدِيّةَ؟

 

تِلكَ التي دثّرتْنا بألطافِها ..

إنها ضيفتي،

فلتَطُلْ يانهاري.

 

هكذا قهوتي،

حينَ أجلِسُ وحدي ..

 

وحين تكونينَ وحدَكِ،

أغسِلُ قلبي بِنارِكِ حتى يذوبَ

وتغتسِلينَ بِناري ..

 

طواني النهارُ

 على مِعصميكِ سِواراً

وها هو ذا الليلُ يدنو ..

ويهمِسَُ في أذُنيّ،

لأهمِسَ في شفتيكِ،

أنا مِعصمٌ يا سِواري.

 

هكذا قهوتي،

حينَ أجلِسُ وحدي.