ليسَ في القبوِ سِوانا ..

 منْ لنا في غابةِ الإسمِنْتِ
 يا حارِسَ ليلِ العاشِقينْ؟

 دُلّنا
 فالدّرْبُ كالثعبانِ
 تلتَفُّ وتُلقينا عليكْ ..

 دُلّنا
 فالغابةُ الحمقاءُ
 لا تأبهُ بالعُشّاقِ
 إنْ تاهوا بهذا الليلِ،

 من يدري بِنا
 غيرُكَ يا حارسُ ..
 يا منْ تشربُ الغابةَ والليلَ
 بِكِلتا مُقلتيكْ ..

 منْ لنا غيرُكَ
 يُدنينا من البابِ ..
 أرِحْنا
 قبلَ أنْ تستيقِظَ الشّمْسُ
 ونعرى تحتها ..
 يا أيّها الحارِسُ
 لسنا لعبةً بينَ يديكْ.