حينَ يعلو الموجُ

 نعلو فوقَهُ ..

 

 فنرى الأهوالَ

 شطآناً وديعةْ.

 

 أو يخِرُّ الموجُ

كالمصروعِ في الرّمْلِ

نُداويهِ

 ولا نَنْسى صَنيعهْ.

 

 نَرفَعُ المَخْذولَ

 حتى إنْ تعالى

 بعدَ ذُلٍّ،

 تَكبُرُ العِزّةُ فينا

 فنكونُ العِزّ

في الأرضِ

جميعَهْ.