اللحنُ بُكائِيٌّ،

يا من ترقُصُ

مُنتشِيا بالريحْ.

 

والأرضُ الخضْراءُ ..

تغيّرَ لونُ الأرضِ

فماذا تحصُدُ في الوهمِ

سوى الوهمِ؟

 

وماذا تنفُضُ من كفّيكَ،

ولمْ تحفِرْ قبراً ؟

 

عُدْ للداخِلِ،

علّ بقايا الوردِ بقلبِكَ،

تُرشِدُ عينيكَ إلى دربٍ،

تُفضي لربيعٍ،

يُفْضي

 لبِلادٍ تهتمُّ لموتِكْ.

 

أو سبّابةِ باكِيةٍ

في الحيّ

عليكَ

تُشيرُ إلى بيتِكْ.

 

عُدْ

 قبلَ مُضِيّكَ أكثرَ

 في شُرْيانِ الليلِ

إلى قبسِ الروحِ،

 

تلمّسْ

 في ما فاتَكَ من نورٍ

جِهةً تَتَذكّرُ وجهَكَ،

 

عُدْ

ثُمَّ تقدّمْ.