في أوّلِ أرضٍ

 يشربُ قهوتَهُ فيها النورْ

 عانقَ شمسَ اللهِ

 وأشعلَ فيها الوجدَ

وأرسَلها فوقَ بِلادِ العُربِ

لعلّ حبيباً يِلمحُ فيها سُحنتهُ ….

ذاكَ الشاعِرُ يُدعى عبدُاللهِ

وتلكَ الأرضُ المَنذورةُ للشّمسِ تُسمّى،

 صووووور.