مَلَلْتُكَ يا ظِلُّ،

 

 تَتْبَعُني حيثُما سِرْتُ

 حتّى نويتُ المسيرَ

 بعيداً عن الشّمسِ

 كيْ لا أراكْ.

 

 مَلولاً وُلِدْتُ ..

 وأنتَ تُلاحِقُني في الدُّروبِ

 بدَعوى المَحَبّةِ ..

 

 خُذْ ما تشاءُ

 وغِبْ أيُّها الظّلُّ ..

 علّي أرى قامَتي

 في سِواكْ.

 

 تطولُ

 وتقصُرُ

 كيْ تزرِعَ الوهْمَ

 في مُقْلَتَيَّ ..

 

 أنا لا أطولُ

 إذا مالَتِ الشّمسُ

 أو أتضاءلُ مثلَكَ ..

 

 لا أتَبَدَّلُ ..

 مَهْما حَرَقْتَ المراحِلَ

 كيْ تشتريني ..

 

فَغِبْ أيُّها الظِلُّ

كيْ أتَنَفّسَ حُرِّيّتي في الحياةِ

 

إذا كُنْتَ ظِلّي ..