أرْخَيْتُ حِبالَ الوُدّ
 لِخَلقِ اللهِ،
 لأرفَعَ من شاءَ
 إلى قلبي ..

 لَمْ يَنْجُ سِوى رَهْطٍ
 يُرْخونَ حِبالَهُمُ
 لأناسٍ
 آثَرَ جُلُّهُمُ المَوْتَ ..

 فطوبى للأحْياءِ
 وطوبى لسفينةِ حُبٍّ
 تُبْحِرُ في قلبِ الطوفانِ
 بِلاخوفٍ ..

 أرْخَيْتُ حِباليَ ثانِيةً،
 كَيْ أدْرَكَ من شاءَ،
 وما شاءَ كثيرٌ ..

 حتى غيضَ الماءُ
 بِموتاهُ ..

 وطَوَيتُ حِبالي.