بِيَدي مُفتاحٌ ..

 

 وبيوتُ الخَلْقِ هُنا تتشابَهُ

 في الألوانِ

 وفي الأبوابِ

 وفي الأقْفالْ.

 

 أغْمَضْتُ من الحيرةِ عَيْنَيَّ ..

 وأدْخَلْتُ المُفتاحَ

 بِأوّلِ قُفلٍ ..

 

 حالَفَني الحَظُّ ..

 فَتَحْتُ البابَ ..

 دَخَلتُ البيتَ ..

 رأيتُ عجوزاً ..

 تَهمِسُ لي ..

 يا ولَدي

 جَرِّبْ قُفلاً آخَرْ.