صفّقَ الجُمهورُ ..
لا أدري
لِماذا صفّقَ الجُمهورُ ..

لَمْ أسمَعْ من الشِّعْرِ الذي
يدعو إلى التصفيقِ شيئاً ..

تِهْ بِشِعْرِكَ يا فتى ..

وارفَعْ مقامَكَ
بالسّفارةِ
والجماهيرِ الغفيرةِ
والصُّوَرْ.

تِلكَ الجماهيرُ التّي ألقى بها
في صالةِ الشّعرِ القَدَرْ.

لَمْ تاتِ،

بَلْ سيقَتْ إليكَ
كما تُساقُ إلى مَذابِحِها البَقَرْ.

أعلنْتَ موتَكَ يا فتى
مُنْذُ ارْتَمَيتَ بِحُضْنِ هذا الوَهمِ،

إنّي لا أرى فيما أرى شيئاً
سوى مُتَشَبِّثٍ بالزّهْوِ ..

يلتَهِمُ الحياةَ
وينتَحِرْ.