سِيانَ دَكُّ السّقفَ فوقَكَ،

وانهيارُ الأرضِ تحتَكَ،

أو مُحاصرةُ الرّغيفِ

بِكفّ طِفلتِكَ الصّغيرةْ.

 

سِيانَ أن تحيا غريباً

عن بِلادِكَ

أو غريباً

في بِلادِكْ.

 

سِيّانَ أنْ تجري وراءَ الوهمِ

في هذا الفضاءِ الرّحبِ،

أو أنْ تَلزَمَ الشّبرَ

المُحدّدَ لامتِدادِكْ.

 

سِِيانَ جوعُ الخوفِ

أو خَوْفُ الجياعِ المَوتَ

في البلدِ الغنِيّةِ والفقيرةْ.

 

سِيّان موتُكَ مُثقَلاً بالدَّينِ

أو ذُلاًّ على بابِ اللّئامِ ..

 

سِيّانَ

 – في خُذلانِكَ الأزلِيّ-

سِربُ الطّائراتِ،

 يحُمنَ بالحُمّى

على أحلامِكَ البيضاءِ،

أو سِربُ الحمامِ ..

 

سِيانَ أن تحيا وأن تفنى ..

 

إذن فانزعْ إلى موتٍ،

يليقُ بكِبرياءِ القبرِ،

واعزِفْ لحنَكَ العاري

بأسماعِ الحُفاةِ من الرّفاقِ.

 

واتلُ الوَصِيّةَ،

ثَمَّ من يحيا بِموتِكَ ..

 

لا تَخَفْ

 

فالموتُ موتٌ

في الخليجِ

أو الشّآمِ

أو العِراقِ.

 

سِيانَ

ما أخفيتَ

أو أعلنتَ

 

فاصرُخْ ما استطعتَ

بوجهِ هذا الخوفِ

وابصقْ قلبكَ

الممهورَ بالدُّنْيا

لِمعركةٍ أحنُّ عليكَ

من هذا الوِفاقِ.

 

يبغونَ ذُلّكَ

 في خريفِ العُمرِ!

 

بِعتَ ربيعَهُ من قبلُ،

 

هلْ تأسى على ورقٍ

تهاوى قبل أن يصفرّ؟!

 

لا تجزَعْ

 

ستحمِلُكَ الرّياحُ

على ظُهورِ العادِياتِ

من السّباقِ

إلى السّباقِ؟!