خُذوني

 إلى حيثُ تنأوْنَ

 حينَ تموتونَ

 أوْ تهرُبونَ

 من الزّيفِ ..

 

 يا أيُّها الميّتونَ

 أو الهارِبونَ ..

 

 خُذوني ..

 

 غَسَلْتُ يَدَيّ ..

 وما عادَ فيها منَ الرّمْلِ،

 إلاّ الذي كانَ فيها

 زَمانَ وُلِدْتُ ..

 

 خُذوني

 كما قدْ وُلِدتُ

 ولا تدعوني أُفَكِّرُ ..

 

 لا تَدعوني أرى ما رأيتُ

 منَ الحُزْنِ ثانِيةً ..

 

 خُذوني ..

 

 ولا تَخْذِلوني.