خيلي مُسرجةٌ

 مُنذُ الحِكْمةِ،

مُغمدةٌ أعيُنُها في الأفقِ الأبعدْ.

 

تنتظِرُ الطّلقةَ،

كيْ تنفُذَ كالسّهمِ،

إلى بيَرقِها ..

 

خيلي تغرِسُ

عزمَ قوائِمِها في الرّملِ

وتدفنُ هاماتِ الفتحِ،

بِغاباتِ النجمْ ..

 

إنْ طأطأتِ الخيلُ،

لِتسجُدَ تحتَ سنابِكِ حِكمتِها،

خيلي فوقَ النّجمِ

وفوقَ الحِكمةِ تسجُدْ.

 

خيلي تأكُلُ من شِعري،

حينَ تجوعُ

وتُطعِمُني لُغتي ..

بينَ المُتخمِ

 والأعجمِ

 والأخرسِ

 والأرمَدْ.

 

خيلي ترفعُني

حتى أصّعدَ فيها،

 

أرفعُها حتى تبلُغَني ..

 

خيلي أتبعُها

تتبعُني.

 

نتبادلُ في الدربِ مرايانا،

أسكُتُ .. تُنشِدُ،

تسكُتُ .. أُنشِدْ.

 

تهمي الأيامُ علينا

بالمطرِ الأسودِ،

نغسِلُها بالأيامِ البيضِ

ونُطلِقُها في الليلِ حماما ..

 

ترصُدُنا عينُ الريبةِ ..

لا نفقؤُها

 

نرعاها بالكُحلِ،

نُهذِّبُها ..

كي نبدُوَ فيها أرحاما.

 

تتبعُنا حتى نخرُجَ

 عن طورِ الحِكمةِ،

نخرُجُ من سُحنتِنا العربيّةِ ..

لا تأبهُ  ..

تزرعُ،

 حول هواجِسِنا الألغاما.