دعاني ..

 

 وقُلتُ لهُ:

 أيُّنا سوفَ تقتُلُ

 هذا الصّباحْ؟

 

 أنا المُتَخَفّي وراءَ التّبَسّمِ

 في مذبَحِ النّخْلِ

 رُغمَ امتِعاضِ الثّرى ..

 

 أمْ أنا المُتَوَثِّبَ كالرُّمْحِ

 بينَ الجِراحْ؟

 

 كِلانا أمامَكَ ..

 

 كيفَ نخافُ،

 وكُلُّ النّخيلِ التي تنزِفُ العِشْقَ

 صدْرٌ تسامى بِهِ نبضُهُ

 

 بينَ هذا الجناحِ

 وهذا الجناحْ.