أقِفُ الآنَ على تلّةِ عُمري ..

أرقُبُ دهراً فاتَ،

ونورَسةً قد تأتي،

من خلفِ سحاباتِ الشوقِ

بحفنةِ حُبٍّ،

تُرجِعُني أصغَرَ مما كنتُ

قُبيلَ وداعي.