اللّوحُ يئنُّ ويبكي

 من وَخْزِ المسمارْ.

 

 والمسمارُ ينوحُ ويشكو

 مِطرقةَ النّجّارْ.

 

 والنّجّارُ لهُ بيتٌ وعِيالٌ

 ينتظِرونَ رغيفَ الخُبزِ

 المعقودِ بعودةِ والِدِهِمْ ..

 

 اللّوحُ لهُ أُمٌّ تُدعى الشّجَرةْ.

 

 يأكُلُ منها القِردُ

 وطيرُ الغابةِ

 والبقَرةْ.

 

 ولِفَرْطِ سماحتِها،

 ولأجلِ الأطفالِ الجوعى

 والخُبزَةِ،

 نَنْشُرُها بالمِنشارْ.

 

 ما بينَ اللّوحِ

 وأُمِّ اللّوحِ

 تزاحَمَتِ الأَعذارْ.