يقولُ: كيفَ تهتَدي إلى الوُرودْ؟

أقولُ: منْ أشواكِها ….

يقولُ: كيفَ تَعرِفُ الجَحودْ؟

أقولُ: حينَ يبْتَسِمْ.

يقولُ: كيفَ تَسْقُطُ الأوطانْ؟

أقولُ: حينَ يسقُطُ الإنسانُ في الإنسانْ،

ويسألونهُ، أنْ يرفَعَ العَلَمْ.