ماذا لو سمّينا البطيخةَ تُفّاحةْ ..

 

 أو سمّينا الناقةَ نعجةْ ..

 

 والبطّةَ بجعةْ ..

 

 والقِرْدَ غزالْ.

 

 ماذا لو سمّينا الأسماءَ الأفعالْ؟

 

 أو سمّينا النّملةَ ثوراً ..

 

 والثورَ حماراً ..

 

 أو سمّينا الطُربوشَ عِقالْ.

 

 ها هو ذا قاموسُ العصرِ

 يَعُجُّ بأبطالٍ السّلمِ،

 

 وكانوا في الحربِ يُسَمّونَ الأنْذالْ.