أُطلُبوا الموتَ

 لِكيْ تحيوا ..

 

 وموتوا

 كيْ تفيقوا ..

 

 أيُّها النُوّمُ

 تخشونَ فِراقَ الأهلِ والأصحابِ؟

 كمْ مُتُّ

 وكمْ ماتوا ..

 بكينا بعْضنا بعضاً

 وجَفَّ الدّمعُ

 وارْتاحَ منَ الرّكضِ

 إلى القَبرِ الطريقُ ..

 لَسْتُ أرجو المَوْتَ للموتِ ..

 ولكِنّ حياةَ الحُرِ

 لو لا رعشةُ الموتِ،

 لما كانَ بِها للحُرِّ جولاتٌ،

 ولا ذَلَّ عَدُوٌّ مُسرِفٌ فيها

 

 ولا عَزَّ صديقُ.