أعودُ إلَيَّ

 إذا تهتُ في طُرُقاتِ الحياةِ ..

 

 وأسألُ عَنّي

 إذا لمْ أجِدْني ..

 

 أنا لا أُطيقُ فِراقي

 لِيومينِ ..

 أو ساعَتينِ ..

 

 أنا اعتَدْتُ وَجهي

 ولوني

 وسَيْري

 وحتى بُكائي.

 

أنا لمْ يخِبْ فِيَّ قَطُّ رجائي.

 

 فيا منْ تراني بِعينيكَ

 في زُخرُفِ الوقتِ مَهْلَكَ ..

 

 حَدِّقْ بِقَلبِكَ

 حتى ترى

 كيفَ تبدو الحياةُ

 بِكامِلِ زينَتِها

 في فنائي.