نامَ أبو الريبِ

 بلا ريبٍ ..

 

 خرجَتْ عيناهُ

 لِرَصدِ الجوعِ المُتنامي

 في الشّارِعِ،

 

 لمْ تجِدا ما يُقْلِقُ ..

 

 عادتْ عيناهُ إليهِ

 تزُفّانِ البُشرى ..

 

 فإذا بِأبي الريبِ

 ينامُ بِعينينِ،

 وقدْ أرسلَ للشارِعِ

 والجوعى المُتنامينَ

 عيوناً أُخرى ..