يا من توقِظُني من صحوي،
 وتُهَدْهِدُني
 كالطّفلِ على رُكبتِها،
 نامي ..
 فأنا ما زِلتُ أُحاذِرُ
 أنْ أسقُطَ
 في حُفرةِ أحلامي.