هذه الشمسُ
تشربُ أطرافَ ليلي ..

فلم يبقَ لي منهُ غيرُ القليلِ.
ولم ترتوِ النفسُ من فيضِهِ بعدُ،
هل لي بِوصلةِ ليلٍ طويلِ؟

أُحدّثُ فيهِ الذّينَ يزورونني
حينَ تغفو الخليقةُ
عن ظُلُماتِ النّهارِ
وعن قاتِلي وقتيلي

أراني،
أرى ليلتي،
أرى الزّائرينَ الذينَ يزورونني في المنامِ،
أرانا
عناقيدَ كَرمٍ،
تخَطّفُنا الطّيرُ كُلَّ صباحٍ
وقبلَ انتِباهِ البلادِ،
تُعلّقُنا كالتمائِمِ شاخِصةً
في رِقابِ النّخيلِ .