مِثْلَ وَجْهِكِ حينَ تَجَلّى
 على الجِسْرِ
 يومَ اللقاءِ،
 تجَلّى على الجِسْرِ
 وجْهُ القَمَرْ.

بِعينيكِ كانَ يُراقِبُني
 ويُلَوِّحُ لي بِيمينِكِ مُبْتَسِماً
 من خِلالِ الشّجَرْ.

 وخُطايَ إليكِ
 كهذي الخُطى
 والمساءُ كهذا المساءِ
 وصَمتُ الرُّبى
 وفَراشُ السّحَرْ.

 وتقولينَ لا
 لَنْ أعودَ إليكَ !

 لَقَدْ عُدْتِ
 أجْمَلَ مِمّا ظَنَنْتُ،
 كباقةِ وَرْدٍ
 بِكَفِّ القَدَرْ.