بينما الليلُ يطوي صحائفَهُ،
 كُنتُ أغسِلُ بالنورِ
 بعضَ الكلامِ الخجولِ
 وأنشُرُهُ
 حيثُ تنشُرُ فُستانَها
 فوق حبلِ الغسيلْ.

 بينما الليلُ
 يلفِظُ آخِرَ أنفاسِهِ
 بينَ أيدي الصباحِ،
 ارتَميتُ كما الليلِ
 في كفّها ..

أيّها الصّبحُ،

 أنتَ وأُختُكَ شَهْمانِ
لا يُنكِرانِ الجميلْ.