أسْرَفْتَ الليلَةَ في الحُزنِ
على ما عانيتَ من الأيامِ المُرّةِ يا نادِمْ.

هَبْ أنّ العالَمَ أحلى،

هَبْ أنّكَ عُمِّرتَ كنوحٍ،
وأتاكَ الموتُ ضُحىً ..

أتُراكَ، ستَزْهَدُ في الليلِ القادِمْ ؟!