على خدّيكِ يا بغدادُ
يورِقُ وَردِيَ الزّاهي،
وفي شفتيكِ أشعاري ..

فمن يستلُّ من قدميكِ شوكَ القيضِ ؟

من لجبينِكِ العاري ؟