في بابي
 تَعْلَقُ كُلُّ يدٍ تطرقُهُ
 في الليلِ ..

 وفي الصّبحِ
 تُتِمُّ الطّرقَ
 لأصحو ..

 منْ بالبابِ؟

 يُجيبُ خواءُ الشارِعِ:
 لا أحدٌ ..

 فأعودُ إلى النومِ ..
 وأنظُرُ من ثُقبِ الغيبِ ..
 لعَلّ الطارِقَ أُنثى.