في المقهى ثانيةً ..

 تَعِبَ المقهى،
 وتَعِبْتُ..
إلامَ سَأنْتَظِرُ؟

 الزّاجِلُ طارَ
 وحَطّ على تَعَبي،
 أينَ الخَبَرُ؟

 وحدي في القارِبِ
 ما بينَ البَرّينِ،
 أُلَوِّحُ للعُشّاقِ
 وقَدْ عَبَروا ..

 أَأَعودُ؟

 وكيفَ أعودُ،
 وما عادَ القَمَرُ ..

 ربّاهُ،
 أَغِثْني
 بِجنودٍ
 من عِندِكَ

رَبّاهُ،
 فما هذا بَشَرُ.