أَيُّ وَعْدٍ
 ذلك المَنْسِيُّ
 في قَعرِ النّوى؟

 أيُّ وَجهٍ
 سوفَ يُبدي
 بعدَ هذا الزّيفِ
 ما يُدعى الهوى؟

 أيُّ أنهارِ السّرابِ العذْبِ
 والبحرِ المُحَلّي ..

 سوفَ يُجري
 إنْ تَجَلّى؟

 لسْتِ إلاّ ..
 لسْتِ إلاّ ..

 طِفلةً تلعبُ بالنارِ ..

 وعيبي
 أنّني طفلٌ
 ولكنّي
 بأعرافِ الهوى
 لا أتَسَلّى.