في القطارِ السريعِ
بأحزانِها
والحقيبةِ،
تجلِسُ شارِدةً ..

 والزمانُ البطيءُ
يُهَدْهِدُ تِلكَ الدّموعَ الحبيسةَ
في مُقلتيها ..

 وعرّافةٌ بالجِوارِ
تُسائلُها ..
هلْ تُحبّينَ؟
قالتْ:
وماذا ترينَ؟
أجابتْ:
تُحبينَ ..
لا تحزَني ..

 إنهُ سيعودُ ..
غداً سيعودُ إليكِ ..

 ويُلقي بأشواقِهِ الأزَلِيّةِ
في مُقلَتيكِ ..

 تباطأ سيرُ القِطارِ
قُبيلَ المَحَطّةِ ..

 أمّا الزّمانُ البطيءُ
فمَرّ كبَرقِ الشّتاءِ
ليَحمِلها
حيثُ كانَ يُحَلّقُ ..
والتَقيا
في القصيدةْ.