قامتْ متأخرةً هذا اليومَ،
 من النومِ ..
 وقالتْ:
شاركني إنْ شِئتَ فطوري ..

 قلتُ لها:
 الآنَ تغَدّيتُ ..

 وأيقَنْتُ بأنّكِ
 في زمنٍ آخرَ
 غيرِ زماني ..

 ومكانٍ آخرَ
 غيرِ مكاني ..

 لكنّ شعوري،
 رغمَ الغربةِ،
 ما زالَ شعوري.