أنبكي في بلاطِ الذُّلِّ
أيام الفتوحاتِ الوليديةْ؟
أنندُبُ حظّنا في حضرةِ الحجّاج ِ
أم نستعطفُ البصرىَّ كي يرضى بنا شعباً..
ونَحنُ نبايعُ الأحرارَ في قصرِ العبوديةْ.
ونرسمُ في رِواق ِالقصرِ أطفالاً, وأحجاراً.
ونكتبُ من دُموع ِالقمح ِأبياتاً رثائيةْ
عَجِبتُ لكل ِفنّان ٍ,
يمارسُ حرفة التحريرِ في المنفى
عَجِبتُ لكل ِنَحّاتٍ,
يُحوِّرُ غضبةَ الأطفال ِأوراقاً
كفرتُ بكل نَخّاس ٍ,
يُصدّرُ ثورةَ الأبطال ِأفلاماً دعائيةْ

تموتُ الخيمةُ الشمطاءُ برداً
في شتاءِ الخوفِ,
لا كعبٌ يواريها ببردتهِ
ولا غسان ينفضُ عن ذوائبها
غبارَ الوقتِ والأسفارْ
مشردةٌ..
تدورُ, تدورُ من وطن ٍإلى وطن ٍ
ولا وطنٌ يُواريها
كأن بقاءَها في الأرض ِ
معقودٌ بِغُربتها,
بعيداً عن نشيدِ الكرم ِوالزيتونِ
ما أوهاكَ
يا عصر الشعاراتِ الفِدائيةْ.