سيّدةَ الفرِحِ المَوسِمِيِّ،
أنا سيّدُ الحُزنِ

فلتَسكُبي من نداكِ على جمرَتي ..

أُسائِلُ عنكِ المسافةَ ما بينَنا
وأُلوّحُ للعابرينَ إليكِ بقلبي.

يطولُ على بابِكِ الصّمتُ
أو يضمحِلُّ الكلامُ،
كأنّ الذي قيلَ قبلَ الدّموعِ الأخيرةِ يكفي …

أيكفي؟!

على بابِكِ الموصَدِ ارتَدّ شِعري مِراراً
وعادِ بلا نكهةٍ،
مُثقَلاً بالنِّهايةِ والحبِّ

يا شمعةً يستضيءُ بها الواهِمونَ
وتقتاتُ منّي