رُحّلٌ،
واستقرّوا ..

هُنا كانتِ القافلةْ.
هُنا حلّتِ القافِلةْ.

دورةٌ في المكانِ
كزوبعةٍ لاتُغادِرُ موضِعَها وتدورْ.

قُطرُها رملُ هذا اليبابِ،
وتعلو..
نِصفُها غارِقٌ في السحابِ،
وتعلو ..
هكذا،
تتوارى الخِيامُ بهذا الجنونِ
عروقاً من القلبِ ذابلةً في رُخامِ القصورْ.