في النّهارِ الطّويلِ،
 أعُدُّ الدّقائِقَ ..
 كمْ كانَ مِنْها لها؟
 وكمْ كانَ مِنها
 لِدَربٍ تقودُ إليها؟
 وكمْ كانَ مِنها
 لِدَقّاتِ قلبي عليها؟
 وكمْ كانَ لي
 في انْتِظارِ خُطاها إلَيَّ
 على بابِها؟

 وأعُدُّ الدّقائِقَ ثانِيةً،
 لمْ يَعُدْ من دقائِقَ تُذْكَرُ ..

 كمْ أنتَ أقصَرُ مِمّا ظَنَنْتُ ..

 نهارٌ تَبَعْثَرَ
 في حاءِ قلبي
 وفي بائِها.