هُناكَ،
 على جبلِ الراهباتِ
 تزوّجتُ حُلماً ..

 لأنّ اللواتي خَطَبْنَ قصائِدَ قلبي،

 تقاسَمْنَها،

 ومَضَينَ يُغَنّينَني ..

 وبقيتُ وحيداً،

 على جَبَلِ الراهِباتْ.