الدمعُ مِمْحاةُ الشّعورِ ..
لا تسكُبيهِ،

فكُلُّ ما قالَ الصّباحُ
وخّطّ في جفنيكِ .. من شِعري .

دعيني أُكمِلُ البُستانَ
والبيتَ الصًغيرَ

لِحُلمِنا المبتورِ
في عينيكِ

ثمّ تفيّئي ظِلّي،
كعُصفورٍ،
يحِنُّ لِنقرةِ العُصفورِ

أو نوحي
على قبري .