جُرحٌ ينِزُّ،

سحابةٌ تهمي،

كؤوسٌ فاض منها الوقتُ،

ساعاتٌ تسيلُ
على رصيفِ الموعِدِ المَنسِيّ،

عينا عاشِقٍ،
نهرانِ ينسابانِ
في هذا الزّقاقِ إلى نِهايتِهِ ..

فما لانَ الطّريقُ
وما ارتعَشْ.

ربّاهُ،
هذي ساعةُ الفيضِ العظيمِ
ونحنُ فيها الغارِقونَ

فكيفَ يقتُلُنا العطَشْ ؟!