تحتَ جِدارِكِ أُمّاهُ
يغيبُ الوقتْ .

كان العمرًُ كفوهةِ قَنّاصٍ
لستُ أراهُ ..

وأبي مبيضُّ العينينِ أمامي

يستجدي الريحَ ،

يُلَوّحُ للأقدارِ ، أنِ اخْضَرِّي …

حين توالَى الزّخُّ ،

رأيتُكِ طوداً
لا ينهارُ لموتِي .

بينَ يديكِ عتادُ الزيتون ِ
وفي صَدرِكِ سِرّي …

تحتَ جدارِكِ
أهْلكتُ الخيلَ صهيلاً ،

أحْرَجْتُ الفرسانَ ،

ومازالَ زِمامُ الشّارع ِ في كَفّي .

قالوا :

انْتَظِرِ الجولاتِ الأُخْرى ..

قلتُ :

لِكُلٍّ جولتُهُ …
من يعرفُ سرّ القدسِ
سيعْرِفُني ..

في أولى الطّلقاتِ

تلاشى الكونُ ..
فكُنتُ
وفي آخرها ،
أخذ الكونُ مكاني ..
فحملتُ زماني ،

ومضيت .