في السابِعِ من أحدِ الأشهُرِ،
في سنةٍ لا أذكُرُها،
حدث الآتي:

حطّ غُرابٌ
فوق النّصبِ التذكارِيّ
لِجندِيٍّ مجهولْ.
مكتوبٌ في خاصِرةِ النّصبِ
لقد ماتَ من الخوفِ،
فِداءً لفصيلٍ ثورِيٍّ،
حاصرهُ الأتراكُ
بِملهىً ليلِيٍّ
في سيؤولْ.

قد كانَ فِدائيّاً فذّاً ..
ناوَرَ حتى الموتِ

فجُثّتهُ كانت رائِعةً كالوردةِ،
لو لا رائحةُ الخمرةِ في بِزّتِهِ
وعلى السروالِ من الرّهبةِ
آثارُ البولْ.