الجاسوسةُ
 تَنبُشُ أوجاعي ..

 تبحثُ عن فَرحٍ ..

 تُخبِرُني
 أنّ لها صولاتٍ
بي حُروفي ..

الجاسوسةُ
تزرَعُ بعضَ النّخلِ بِدَربِيَ
 كيْ أسْتَرسِلَ في السيرِ
 كما تهوى ..

 تُغريني
 بالشّايِ الموجَعِ بالنعناعِ
 وما آتاها اللهُ من الفِتنَةِ ..

 تنثُرُ بينَ يَدَيّ غَرائِبَها
 كيْ أتوَغّلَ أكْثَرَ
 في سِحْرِ اللّحظةِ ..

 الجاسوسةُ
 تنسلُّ وتَرحلُ كالنّسمةِ ..

 الجاسوسةُ
 تَتْرُكُ لي دفتَرَها ..
 كي أقْرأَ أجمَلَ ما كَتَبَتْ عنّي.