منْ زَهرِ الليمونِ
 تَعطّرَ هذا التّمثالُ،
 ومالَ على وهجي كالطّيفِ
 وقالْ:

أنتَ فَمُ الصُّبحِ المُفعَمِ
بالشّعرِ وبالنّجوى
 وأنا المَوّالْ.

 أطْلِقْني في دُنيا الحُبّ
 حماماً أبيَضَ،
 كيْ أتناثَرَ ريشاً تحمِلُهُ النّسماتُ
 إلى كُلّ بِقاعِ العِشْقِ الخَضْراءِ
 لِتَرتَسِمَ البَسْمةُ كالوَردِ
 على ثَغْرِ الأطفالْ.
أوْ خُذني في هذا الصّدرِ المغسولِ
بماءِ الشّوقِ جواباً
فأنا
والحُبُّ
وأنتَ
وهذي الصّحراءُ
سُؤالْ.