في الأُفُق ِ البعيدِ ،
غيمةٌ حزينةٌ ، تجهشُ بالبُكاءُ .
يستبْشِرُ البدوُ بدمعِها
والرّملُ والشّجرُ .

وفي عزاءِ التّين ِ والزّيتون ِ ،
تحبِسُ الأُمُّ دُموعَ حُزنِها
على ابْنِها الوحيدِ
فيجهشُ القَدَرْ .

وتهتِفُ الأمَّةُ باسْمِ الأُمِّ والشّهيدِ
شتّانَ بينَ الأرض ِ والسّماءْ .