لكِ الماءُ
 سيدةَ النّخلِ ..

 قالتْ:
 مساؤكَ مُغْتَرَفٌ
 وارْتِواءُ.

 فأيُّ المساءاتِ هذا الذي
 يتَفَتّقُ عن جدولٍ
 تتهادى على ضِفّتيهِ النّساءُ؟

 أتيتِ منَ المُزنُ
 لنْ أتَساءلَ كيفَ أتيتِ ..

 تجودُ السّماءُ،
 وقدْ بالَغَتْ في العَطاءِ
 السّماءُ.

 أنا العَطَشُ الأَزَلِيُّ ظَنَنْتُ،
 إلى أنْ تداعى علَى الصّيفِ
 هذا الشّتاءُ.