قالت فسّر لي معنى البيتْ ..
 قلتُ لها:
 أغلقتُ المعنى،
 كي تبقي فيهِ
 إلى يومِ الدينْ.
 لنْ أفتحَ هذا القفلَ،
 ولنْ أترُكَ مثلَكَ يهربُ منّي،
 ليس لأجلِ الأسْرِ،
 ولكنّكِ جئتِ إلَيَّ
 كبسمةِ طِفلٍ
 وأنا مُذْ حلّ الليلُ علَيّ حزينْ.