أغَدأ …؟

 أمْ أنّهُ الحُلمُ الذي يخدَعُني
 منذُ زمانْ.

 أغداً يُعشِبُ قلبي
 بعدما اصْفَرَّ المكانْ؟

 أغَداً …؟

 أمْ أنّها تُسْرِجُ خيلَ الوهمِ مثلي،
 وتُحنّي راحتيها
 في عزاءِ الأُقحُوانْ؟

 أغداً تأتِ؟

 أجلْ ..

 لمّا يعُدْ دربي كما كانَ
 بِلا نخلٍ ..

 تحنّى دربِيَ الظّامِىءُ
بالأخْضَرِ،
 لمّا مسّها الحُبُّ
 ومسّ القَلبَ منها
 بعضُ ما يُخفي اللِّسانْ.